دعيني أخزنكِ بين كلماتي
أفسر فيكِ شيئا من أمنياتي
في داخلي بعثا يتزايد
يمزق شيئا من ذاتي
تلك أشياء تتدافع
تنتشي بلعبي
تسري بين ودادي
فلازلت أريد ..
أن أحصي زهرات في رياض أحلامي
دعيني أمارس هوايتي
وأستشف النور من همسات نجماتي
دعيني أبعث سربا من نحلاتي
ففي حقلكِ شهد لا يضاهي
عسلات حبكِ
دونت للقمر إبتهالاتي
دعيني أحيا فيكِ
ف ليلي هارب بين أفلاككِ
تلك مفاتن كتبتها في أمسياتي
ليل أتى من هناك
ونهار لن يبحث عن سواكِ
تلك فصول تنتشي
الصيف زهوره تحكي
والشتاء من برده نشتكي
دعيني أحيا كما أرغب
سلطان ليل واقع
وحماقة لون فاقع
ألا ترين ذاك الفتى
مخمورا كأنه الخمر منه يشتكي
دعيني أخزنكِ حروفا
وأُجمل ما أشاء من قصائدي
أجعلكِ عنوانا
ارسمكِ نهرا
أضعكِ في يديّ أغلالا
فذلك طهر من كوكب ثاني
دعيني ارسمكِ خطايا
ذنوبا ..
عهرا ..
كفرا بقاموس حب بلا عنوان
لا يمحو الخطايا
إلاّ شرودا لجزر في أبهر شرياني
دعيني أدق طبول مزاجي
رقصات ..
دبكات ..
فلكلور من تاريخ أجدادي
في قدمها يرن الخلخال
وفي معصمها سوار أمنياتي
دعيني أقاوم عصارة السحاب
أمطارا ..
سيولا ..
فيضانات لخلجان أحشائي
تلك طبول ذعرا
لا تقاوم رغوة مدامعي
دعيني ألعن الجرأة
وأقاوم بهرج الندى
فتلك أنساغ غير متحركة
ضاعت بين لحاء الاشجار
فما جدوى الرياح
والسؤال عن أبيات شعري
فدعيني أخزنكِ ..
كلمات ..
حروف ..
قصص من الف ليلة وليلة
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق