بين النفس و العقل هل يهذي ودي في يوم \\\\\\\\\\ فأعانق سيفا بــــتارا أم أعشق يوما مشنقة \\\\\\\\\ كي أجلب درا مدرارا أو أصلب يوما في خشب \\\\\\\\ أعبده ربا جبــــــارا هل تسقى الاشواك غفلا \\\\\\\\\ لو لما تثمر أزهــارا أم أن العقص من النحل \\\\\\\\\ بالعسل جاء النحـالا فاحسب أفعالك يا عقل \\\\\\\\\ هل عدك جملة اصفارا تتزعم نفسا تملكــــها \\\\\\\\ ان سبرت يوما أغوارا تلتمس الفجر و لا تدري \\\\\\\\ انك بالباب ومغـــوارا لتقاتل كل غوايتـــــها \\\\\\\\\ ان تفسق يوما أفكارا فالله هداك النجـــدين \\\\\\\\\ لو تغفو كان الغفــــارا و حبيب الله يعلمنـــا \\\\\\\\\ من لبك تصبح انسانــا قد جاء بعلم من ربي \\\\\\\\\ ليقوم فينا عصيانـــــــا و العلم لفيف من نور \\\\\\\\\ ينجينا نعلو الطوفانــــا و يبرد نارا مستعـــره \\\\\\\\\ لو كنا نسكن بركانــــــا ان جف الماء من الدنيا \\\\\\\\\ فبعملك يهبك أنهـــــــارا و بتقوى الله يغذيــــك \\\\\\\\\ و يموت الكافر جوعانا و لتأمن في جنب الله \\\\\\\\\ فالخوف يؤاخي أقرانا لو تزني يوما بامرأة \\\\\\\\\\ فحمار تحمل أسفارا أو تشرب نجسا من خمر \\...
معاها ، ومعاها فقط تحلوا الالحان ويبتسم الدهر ويشتد الحنان معاها يسمو الزمن معاها يبرز التاج ويلمع في هام الزمان إيقاع زرياب يترنم في شفاها متى ما نطقت أو تحركت اللسان معاها تتجسد الحوريات في دنيا الأرض ، تسبقهن ، أحسنهن تُغني عنهن في الأرض ، وفي الجنة حيث هن درر الحنان بل هي تجلٍ مستجدٍ لحواء يدفع الى الجنة ويبشر بما فيها من حسان مليكة يضوع من مسامها العطر ويستقر في دفئها الوجدان على نبض أوتارها ، تتراقص أمواج البحر وشلالات الضوء وهالات الكواكب ويعتمر بالفرح قلب الانسان معاها ومعاها فقط أنا رهين الأنغام ، مكلوم هيمان مذبوح بسكين مصقولة بلسان لا يباريها بيان ، في الحب وحنين الوجدان أين أفر ؟ يا من يدلني على التحرر من أسر مليكة الحسان ــــــــــــــــــــــ عبدالعزيز دغيش .