إنتظريني ....
انتظريني ...
عندَ سور الصَّمت
لأعتمِرَ ليلي
ليسكنَ الحلمُ نسيجي
في مساماتِ الجسد
ليس للنهر صلاة
حتى أُصلّي
بآيات الشروقِ
صلواتها عمدتني
بالرحيق ....!
فأنا من قبلها
ما كنتُ أدري
أيَّ أمرٍ ..بعدها
أدركتُ أمري
على مسافات الطريق
أدركتُ الضياء
على مسافات الزمانِ
تستلني الذكريات
حينها ينتابُني
في غفلةٍ منّي الحريق
قلبها حين يصبح معبدا
بوسعه ...
أن يعقد الريح التي
تخترق الطريق
لو ضمه ليل طويل
أن يصلي مفردا
يخبئ في راحتيه رياحي
ويوقظ في رئتي الهواء الطليق
لا أستسيغ المطر
أنا مزقتني الوعود
ها كل المدى حجر
وها هي الكلمات تخرج
من معاجمها سكرى
حزن العين في بريق
وعين الحزن المورق
لو يتناهى صهيل صداها شموخ السنابل
تتناسل في نيران توهجها بفاكهة التأويل
بأيِّ تأويل أفكُّ بياضَ
منزلق الرحيل لأفيق
تتعطفٌ .. تتلطفٌ وتتطوُّفٌ بكلامِ
من زمرد وعقيق
فمن أينَ المضيّ إليها
يا عطراً غوى
من ألفِ لياليها
يرسمُ في قيظِ عيونيَ نهرًا عميق ...
تُثيرُ رياحُ محبتِها أفراحي
وارحلْ إلى قمم البحار
حيث يكون الحُبُّ والبكاءُ مُقَدَّسَين
ما من أغنية تضيء ظلماتِ الأعماق !!
أنطَّوي فوق جروحي
ثم أرجعها إلى صيحتي ..لتفيق
وأتعفن في انتظارها
كما ينشر البركان رماده الملتهب
دعي الأصداء تدق صدر الليل
والهواجس تثقب جدران العروق
ونعتنق كنيسة الروح
ونقيم في جذور الحنين ...!!
نزين دروب الهداية،
فليكن الليل آخر المطاف ...
الانتظار لمن يأتي
ويُضيء جدران الروح.
يا من لفحني هجير عينيك ...
ليس لنا الخيار بمجيء الليل .. فبعد الليل غسق ...
سلام عليك أيها الحريق
المتوغّل صوب القلب
عندما تبتسم عيناها
تعطيني ربيعاً
ومضةً إثر ومضةٍ.
يطيرُ النسيم هادئاً
وانا اعانق ابتسامتها
عندها لا تطير الأحلام
تكونُ أغنيةً تُضيء ظلمات الأعماق.
ليخلب السمع حجر
من عرش " عشتار"
ولا الكوكب الدرّي
يغوص في أبخرة الصباح.
راقداً في قلبي ...
حيث لا غم ولا ضيق.
د.عباس الجبوريإنتظريني ....
انتظريني ...
عندَ سور الصَّمت
لأعتمِرَ ليلي
ليسكنَ الحلمُ نسيجي
في مساماتِ الجسد
ليس للنهر صلاة
حتى أُصلّي
بآيات الشروقِ
صلواتها عمدتني
بالرحيق ....!
فأنا من قبلها
ما كنتُ أدري
أيَّ أمرٍ ..بعدها
أدركتُ أمري
على مسافات الطريق
أدركتُ الضياء
على مسافات الزمانِ
تستلني الذكريات
حينها ينتابُني
في غفلةٍ منّي الحريق
قلبها حين يصبح معبدا
بوسعه ...
أن يعقد الريح التي
تخترق الطريق
لو ضمه ليل طويل
أن يصلي مفردا
يخبئ في راحتيه رياحي
ويوقظ في رئتي الهواء الطليق
لا أستسيغ المطر
أنا مزقتني الوعود
ها كل المدى حجر
وها هي الكلمات تخرج
من معاجمها سكرى
حزن العين في بريق
وعين الحزن المورق
لو يتناهى صهيل صداها شموخ السنابل
تتناسل في نيران توهجها بفاكهة التأويل
بأيِّ تأويل أفكُّ بياضَ
منزلق الرحيل لأفيق
تتعطفٌ .. تتلطفٌ وتتطوُّفٌ بكلامِ
من زمرد وعقيق
فمن أينَ المضيّ إليها
يا عطراً غوى
من ألفِ لياليها
يرسمُ في قيظِ عيونيَ نهرًا عميق ...
تُثيرُ رياحُ محبتِها أفراحي
وارحلْ إلى قمم البحار
حيث يكون الحُبُّ والبكاءُ مُقَدَّسَين
ما من أغنية تضيء ظلماتِ الأعماق !!
أنطَّوي فوق جروحي
ثم أرجعها إلى صيحتي ..لتفيق
وأتعفن في انتظارها
كما ينشر البركان رماده الملتهب
دعي الأصداء تدق صدر الليل
والهواجس تثقب جدران العروق
ونعتنق كنيسة الروح
ونقيم في جذور الحنين ...!!
نزين دروب الهداية،
فليكن الليل آخر المطاف ...
الانتظار لمن يأتي
ويُضيء جدران الروح.
يا من لفحني هجير عينيك ...
ليس لنا الخيار بمجيء الليل .. فبعد الليل غسق ...
سلام عليك أيها الحريق
المتوغّل صوب القلب
عندما تبتسم عيناها
تعطيني ربيعاً
ومضةً إثر ومضةٍ.
يطيرُ النسيم هادئاً
وانا اعانق ابتسامتها
عندها لا تطير الأحلام
تكونُ أغنيةً تُضيء ظلمات الأعماق.
ليخلب السمع حجر
من عرش " عشتار"
ولا الكوكب الدرّي
يغوص في أبخرة الصباح.
راقداً في قلبي ...
حيث لا غم ولا ضيق.
د.عباس الجبوري
تعليقات
إرسال تعليق