.. *( طِباع )* ..
من نقّطةِ الضَعفِ ..
الوجعُ منها تسلّلَ ..
وماعَرفَ ..
الهاماتَ المنتصبةَ للإبتزازِ ..
أبداً لا ولن تنحني !!
خِلسةً ..
ومن الأبوابِ الخلفيةِ ..
جاءَ الجَبانُ ..
مُنتهِكاً الحُرمات ..
ممّتَحِناً ردّات فِعل إنسانٍ فَطنِ !!
لينّفثَ السُمَّ في الأركانِ ..
والجَذعِ ..
بحدائقِ براعمِ وأزهارَ الغُصنِ !!
ضارباً بِعَرضِ الحائطِ العُرفَ ..
والقِيم ..
والنوافل من سُننِ !!
دخولُ البيت ..
من الأبوابِ نعرِفهُ ..
فلِمَ التَلصُّص .؟.
والإستِخفاف بجدرانِ الجُمانِ ..
لا الوَثَنِ !!
لِمَ الغَدّْرُ والتَخفِّ بليلٍ .؟.
استفّزازاً لغفوةِ طُفولةٍ ..
واستراحةِ الجَفنِ !!
ولِمَ بغيابِ القمرِ تُشنُّ الغارات .؟.
ويتعزز القصف ..
إغتصاباً لأفراحِ الحُسّنِ !!
أسئلةٌ أَطرَحُها ..
فلتُجبْ ..
يامَنْ إتخذتَ من الشَرِّ طريقةً ..
ومن الرُعبِ مذهَباً ..
لترهبهم وتخيفني !!
مطارِداً براءةَ البسمة إغتيالاً ..
ونهباً ..
لطهارةِ دمعة الحُزنِ !!
كورونا السرج أضحى لقافلةٍ ..
ولاعتلائهِ ..
عليكَ بإستجداءِ خُبثاً ..
مدفوع الثَمنِ !!
فهلّا كُنّا لآفةِ النِفاقِ مِحرَقَةً ..
ولفيروس التخاذلِ والصمتِ ..
المقّْبَرَةَ ..
لا الكَفنِ !!
.. بقلم ..
.. أبو محمد البَعّاج ..
تعليقات
إرسال تعليق