هشيمُ الذكرى
مرّ رمادٌ جنبَ هشيمِ الذكرى
ناوشَ في رقدتهِ المترادي
هبَّ نسيمٌ بمتوالي الوقفة
حَدّثَهُ الراكدُ في جوفِ بقاياهُ
بوفادتهِ ردَّ الماءُ سلاماً
...
رُذاذُ المُتطايرِ أهواء
كان كلاماً مقطوعَ الأطراف
سيرتهُ في الجمرِ الراحلِ وَقْدٌ
جوفُ ضحاياهُ سنين
كُنّا نكتبُ بعضَ جراحِ الحرف
رمادٌ...نَزْفُ يراع.
قرطاسُ الواقفِ ذكرى
مكتوبٌ بهشيمِ حضيرتهِ
أَنّتْ حملانُ قبيلتنا
وَقْعُ الذئبِ شديدٌ
أنيابُ ضوارينا تحكي
هَبَّ أنينٌ جَنْبَ حنين.
حسين جبار محمد
تعليقات
إرسال تعليق