رسـائل باصرة ( 1)
*************
بقلم / إبراهيم جعفر
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
إلى كل أبـواق الـباطـل
وأســـاطــــيـن الـبــهـتـان
عـبـر هـذا الـعـالـم
الـمـأزوم بالـزيـف
الـمـوسـوم بـالـطُـغـيـان
الـمـســحــورُ
بـاســتـعـلاءٍ كـاذب
لـن تُـقـنـعـونـي
. . . بـأن الـحـق يـمـــوت
قـد يضـعف .. قد يـتـوارى
أمـام طـعـنـات غـدرٍ
بـلـيـلٍ ســـوادُه
بـا لآفـاقِ ضــــارب
لـكـنـهُ يـظـلُ نـابـضـاً
بـأعـمـاق الأُبـاة . . .
وكُل فـارس
بـوجـهـه الآن غـائـب
يـنـتـقـلُ في خـفـاءٍ
مـن جـيـلٍ إلى جـيـلٍ
في صـمـتٍ غـاضـب
رُويـداً . . رُويـداً
يـنـفـجـرُ بُـركـانـاً
يُـزلـزلُ الأرضَ
مـن تـحـت أقـدام
كُـل كـيـانٍ غـاصـب
/////////////////////
بقلمي : إبراهـيم جعفر
تعليقات
إرسال تعليق