حصّنت قلبي عن سواك حفظته
ما كان غيرك بالفؤاد يليق
أحكي بلطفٍ عند نومي قصّةً
للروح عن لقياك حين تضيق
والدّمع يشفق في العيون وحالتي
كنديم كأسٍ ليس منه يفيق
فمتى اللقا يا من هواها في دمي؟
ما عدت آلام الفراق أطيق
تمشي على الطرقات أقدامي عسى
بالليل يأخذني إليك طريق
أحمد أبو الشيخ..
تعليقات
إرسال تعليق