( وهج اللقاء )
ترقرقَ الشوقُ محتاطاً بهِ -العبقُ
طالَ الغيابُ ليأتي بعدهُ الشفقُ
إذ قال قائلُ إنَّ القومَ قد--رحلوا
نحوَ المرابعِ ساروا حفَّهمْ غسقُ
والركْبُ سارٍ يغذُّ السيرَ في عجلٍ
من المخاطرِ محتاطٌ بهِ----القلقُ
وكنتُ مثلَ فطيمٍ ضلَّ--- مرقدُهُ
يهيمُ في وجلٍ ضاقتْ بهِ الأفقُ
أدورُ في حيرةٍ كأنّني ------- ثملٌ
يقتادني أملٌ غصَّتْ بهِ--- الطُرقُ
وأرقبُ الركبَ ملتاعاً -ومضطرباً
أخشى عليهمْ بأنْ ينتابهمْ--- أرقُ
لاحتْ بقربِ تلالٍ بعضُ--- راحلةٍ
كانتْ كغيثٍ على جدباءَ -يندفقُ
وأشرقتْ ببريقِ الشوقِ --طلعتُها
كأنَّها قمرٌ يلفُّهُ -------------الغسقُ
وبتُّ يوميَ في رغدٍ وفي-- أنسٍ
أناجيَ القلبَ منه الشوقُ --ينبثقُ
بقلمي: خالد محمد إبراهيم/سوريا
منبج / التوخار
تعليقات
إرسال تعليق