بسم الله الرحمن الرحيم.
فضفضة
متي ينتاب الإنسان الضيق؟
هناك نوعان من الضيق. ضيق بسبب أنت تعلمه. وهو. تعثر وتعرقل في أمور الحياة العادية، ومفردات اليوم، والمشاحنات اليومية العادية في محيط أسرتك، أو محيط عملك. وذلك الضيق لا يدوم. أحيانا تتنفس بعدها مباشرة. نظرا لأنك تعودت عليه.
ونأتي للنوع الثاني من الضيق وهو ضيق بسبب نجهله. أو نعلمه ولكن نقنع أنفسنا أنا نجهل سبب هذا الضيق. وخطورة هذا النوع. أنك تشعر أن الحياة ليس لها طعم ولا رائحة. وتشعر دائما أنه ينقصك شيئا ما. وتظل تبحث عنه بداخلك. وللأسف لا يزول هذا الضيق بسهولة. وقتها تنظر للأشياء نظرة مختلفة. ماكنت تحبه أصبح عاديا. ماكنت تكرهه أصبح عاديا. الليل والنهار يتعاقبان وأنت لا تشعر بهما. السعادة لا تحرك قلبك. وكذلك الحزن لا يميته. تصبح زاهدا في كل ماحولك. لا يفرق معك شيئا. وقتها. الحياة والموت يتشابهان. الفرق فقط هو سكون الموت. وحركة الحياة.
اللهم👏 اجعل أنسنا بك لا ينقطع
اللهم 👏 لا تغلق بابك حين تغلق كل الأبواب.
✍️ دعاء حجر.
تعليقات
إرسال تعليق