فراغٌ روحيّ_______
وصدىً لا ملامحَ له
يجوب أنحائي
قافزًا فوق انحناءات النبض
يستشعرُ الرحمةَ
كغيمةٍ شاحبةٍ
منحنيةٍ مِن الحنق...
صدىً يعزفُ على جدرانِ
صدري الرقيقه
يتسللُ من فمي كخيوطٍ مرةِ المذاق
تسقط في العمق بلا إسم...
ثمة صوتٌ عابرٌ ثاقبُ البصرِ
يقبضُ على أعِنَّة الريحِ بداخلي...
هل كلُّ ما بداخلي
مجردُ حلمٍ يتراءى؟؟؟
أم إيقاعٌ متواترٌ يوقظُ الذاكرة؟
أم هي فرصةٌ مفلتةٌ من عقال الحلم...
دنيا محمد
تعليقات
إرسال تعليق