دعينا نتصافح
ونخلق من العين ضياء
دفء مواويلي
وأجرام تناديني
دعينا نستجمع ما تبقى من أشلاء متناثرة
ونغسل الحب بماء الورد
فتلك الأبراج تكتب تاريخ همسنا
دعينا نستعيد طفولتنا
ونمضي لجزر ديزني
فذلك القطار لن يتوقف
كل المحطات تتشابه
يشق عباب نجم لم يولد
دعينا نستجيب لبعض الأماني
ونرتاد المقاهي
نحتسي ما نشاء
ونتزاور بأعين بعضنا لبعض
تعالي أخذكِ في جولات من التمني
لغابات ..
لأهوار ..
لبحيرات ..
لتلك الأجواء المنعشة
في جبال الألب ..
ولندن الضباب ..
نسافر .. ونسافر
لن نعود ..
دعيني ارسمكِ بأهداب الجفون
وأنحتكِ في بؤبؤ العيون
دعيني أريكِ كيف يهرب العصفور
بعد ما انتظرناه شهور تتبعها دهور
فأنتِ جنتي الخضراء
وسلطانة الزمان
دعي الشمس تتسلق ظهر راحلتي
ودعيني أقول شعرا
يقطر الشهد من بين قوافيه
دعينا نبتدئ اشياؤنا ..
الغناء ..
الرقص ..
وقطف زهور قبلاتنا
فتلك أماني
وكل ما دون ذلك قضاء وقدر
الحب قدري ..
والعشق لكِ قضائي ..
فمن يقتل ضوء القمر
ومن يدرك الآمال حين يفتقر الليل لنجمه المظفر
تلك أماني لا تطلب إلاّ نبي مرسل
أو كاهن في ديره يتعبد
دعيني نراعي حلمنا المبتكر
ونزف للنجمة الف قمر
فتلك آمال قد ترتقي
لليل لا يخلو من نجم
فلا تلوميني أن جف الدمع
ولا تلوميني أن سافر القلب
لجزر لا تنتمي لسلطة بشر
فدعينا نتصافح
ونخلق من العين الف شعاع
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق