( ياعراق الصابرين)
رغم المآسي والحروب الضاريه
...... .... يبقى العراق على جبال عاليه
أين الحكومات التي به تاجرت
......... أين رؤوس الفاسدين الخاويه
أين الحضارات التي قد مزقت
..... والكأسرات من الوحوش الضاريه
إذ أين شعبك ياعراق وتستحي
...... هل كان تسكنك الوجوه الغاشيه
أين الخلائق في رباك وتحتمي
......... من الضباع وهم أسود الباديه
فعجاف عمرك لاتمر سريعة
....... وعجاف عمري ياعراقي قاسيه
ياصاحب التاريخ والمجد الذي
........... ماكانت البلدان مثلك حاويه
ماذا دهاك لكي تكون طريدة
.......... يحكمك الزنديق وإبن الغانيه
قد اغرقوك ببحر من دم
....... .... بهم السفالة مثل ريح عاتيه
تعلوا الملوك على رفات شعوبها
....... وبطونهم ملأت بأيدي الحاشيه
غبراء ياتلك السنين وويحها
...... وتلاصقت فيها السنين الماضيه
كانت تهابك ياعراق عروبتي
......... والآن تنهشك الكلاب العاويه
لايعرفون مصيرهم قد ينتهي
.............. إذ إن دنياك سريعا فانيه
لاتبك يابلدي فأنت كبيرهم
............ ودموع نهريك علينا غاليه
وملوك عهر في رباك تباطحوا
....... ..... فشريفهم أمه كانت زانيه
فرحيلهم سيكون أجمل بهجة
................ ونهاية حتما قريبا اتيه
ستعود تشعر للغرام وعشقنا
......... وتكون أنفسنا بزهوك راضيه
بغداد تصبح كالعروس وروضة
........ النخل فيها والقطوف الدانيه
ونزور متحفه الجميل بلهفة
.......... وحدائق الزوراء فيها غانيه
وشمالنا يزهو بشلال الهوى
..... والبصرة الفيحاء حسن ضاويه
كريم الزيرجاوي ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
تعليقات
إرسال تعليق