صديقي. بقلمي أبو عمر
صديقي يا نبع الوفاء
صديقي يارمز العطاء
صديقي نفسي لك فداء
في دروب العمر كنا أصفياء
لم نفترق يوما وكنا لمفردات العمرشركاء
يجمعنا الحب والإخاء
لا نقل أنا بل يا أنا علي الدرب سواء
نرقب الفجر ونرسم الأمل لنحيا سعداء
فهيا يا صديقي نسطر تاريخا من الوفاء
في زمن عز فيه الوفاء
فحياتنا تدور بين مد وجزر وفراق ولقاء
تعليقات
إرسال تعليق