دعيني أفكر بجسدك كغيمة أو أغنية
دعيني أتعمد بماء وجهك
كالمطر
أشاكس سحبك الممطرة في كانون
وربما تجاوزت نفسي قليلا
فأبحر في مياهك
كبحّار قديم
أبحث في جغرافيا خصرك عن وطن
عن ظلٍّ يلازمني
فاملأ جرار الفجر أغنيات
وأتوضأ من صدرك
أتعلم كيف أفتش عن كنوز جسدك
فأعرف كيف يكون الحب نبيذاً
كستنائياً
وأحيانا شتائياً
وكيف يصلبني وجهك
لتنتهي عند وجهك العصور الجاهلية
أعترف أني فشلت في تلافي حرائق جسدك
فشلت ان أداري جمالك الذي يزورني في تموز
وفشلت في إعادة تقويم الحضارة
فكلما أقبلتِ تناثر الورد مرايا في عروق الياسمين
دخلت حضارة الذكور في كومةْ الذكريات
وتجلت بصمت حضارة النساء
.
حسام
تعليقات
إرسال تعليق