دعينا نكتب بتمني
فالحب
كالخبز ..
كالماء ..
كالخمر يسكرنا تواليا
فأن جف الشوق
أختف الماء من النهر
دعيني أخبركِ
أن الحب
كالغيم ..
كالامطار ..
كالاشجار ..
كالزهور ..
هو موطن الاحلام
فالحب في نظري
مشاعر ..
تقبيل ..
أطباق ثغر على الثغر
شعرا يقال بكل اللغات
نبضا لا يتوقف
الحب كالشعر يتطاير على الاكتاف
أو يسافر في دنيا الارياف
الحب كالزهر تحج لها آلاف الفراشات
دعيني أكتب الحب قوافي
حروفا من ترف
أسماك زينة في حوض جميل
أفلاكا يتوسطها القمر
أم نجوما زُفت لسيد السُدم
الحب في روزنامة أفكاري حدسا يقينا
الحب كنهدي حسناء يتوسطهن مجرى ممتلأ
الحب عنفوانه لا يقاوم
وأن كانا قديسين في دير عبادة
ليت الحب قيدا
ما تجرأ أحدا على كسر القيود
الحب قصة حرف
أضطهد ..
أنكوى بجمر النبض
سفك القوافي
هشم المعاني
في تلك الضيعة
تفقدنا الحدائق
وتلك الزروع
رأيت ربيع الأمس
تكلمت مع الحشائش
بحثت عن ياسمينة ترتدي فستان الفرح
وذاك الطير الذي يغني
فرحا بلقيا أنثاه
دعينا نبحث عن أشيائنا بين صرر متناثر
وكرسي قديم للسياب
دعينا نبحث بين الأنهار في جيكور
عن بويب السياب
تلك الأرض تئن لخضابها
فالدمع أثلج قلب ترابها
كل ما حولنا يريد أن
يحتفل ..
ينبهر ..
يبتسم ..
الكل له دافع
الزنبق يغرد
الحقل يتودد
الجداول تمتلأ
تلك وساوس تجتاحني
من شيطان أخرس
دعيني أحدد لون الشمس
وأرى السنبل للفجر يتبسم
تلك أحاديث من وداد
تدفع مارد الشعر للاستلقاء
خلف حروفا غُمست برضاب الشفاه
دعيني أركض بلهاث
كطفل يهرب من ظل قطة
يجري في مرتع النهران
فدعينا نكتب بلغة التمني
فالحب
كالخبر ..
كالماء ..
كالدواء ..
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق