رافقني سيدي
إلى ذاك الركن
المنشود
بين براري الزمان
والمكان المعهود
سلبني الزمان
عصا شوقي
وهُدهدي ملَّ وطار
إلى عصره المعقود
ياسحر المغيب
في بحري
وياأيقونة الروح
في كهفي المنشود
رافقني لأنير طريق
الذكرى
وأكلل الحلم بك
خيالاً وواقعاً بورود
آتاني عطرك بغتة
فقلب قلبي
إلى جهة الروح
والباب الموصود
سرجت جبيني
لكَ وعلقت على المرايا
عمري
فتلك أمنيات صمتي
وقرابين فراغي
فهل لك أن تعيد
الزمان لدورته
ياسحر الكون
ويا أغلى ما
خصه الله لي
بهذا الوجود.. الوجود
أنس أنس
تعليقات
إرسال تعليق