— 🌛آواسط شمعة 🌜—
👀 أنتصف الكلام ..
كما آواسط شمعة
وبدأ يرسم سيگارة مزاجك
كما قلماً مكسوراً
في حلق قصيدة
قصيدة عاجزة
عن ركوب جمل
ليوم كان مزاجه عاشوراء
عاشوراء تتفرق أصابعها
بين تواريخ مزكومة لحساب ريح
وسُعال في رئة تيار
من كهرباء دم أو خشب
فمنْ يفرك ُعينيٌ الوقت
ويمزقُ ملاءة من حرير سندس
تعود خيوطها ..
لجذر مكعب أو عقال مركب
في أُس القبيلة
منْ يطرقُ باب الذم في طيٌ حمامة
ويسرفُ في توليف ظله لعنكبوت
ومنْ يحدثُ المفتاح بلمسة ودودة
تسري في نغمة تفاحة
و لا يختلق لنافذته ..
ذبول طقس وشرطي مرور
أسئلة الرحيق في
توقيت عريض ..
تمسحُ على رأسي
بمشط تضطربُ أسنانه
وفي لا وعيٌ البوح
فأنا طفلة وامضة
وعلياء السنوات
تتشبه بي لؤلؤة ..
في أسارير محارة
ما كنتُ ..
مشغولة بالسماء
وهي بين فرشاتي وعينيها..
بل سهوتُ عن نهر يلهو
بخيوط ضفيرتي
وضجة أساور
قرب شوق
شربت العمر برقاً وشرنقة
وأن تسكعتُ على أرصفة الغيب
و أسكنتُ أصابعي عند ..
ذمة بلا ضفاف
تعال أرددُ روحك
على فسحات نحلة
ليست دؤوبة في صنع دراما
تغمس الود بالشهد
لكنها تتقاطع مع آلهة آب
أن مسٌت لهفة أسمك برودة
في حنجرة حنين ..
أنا من هناك ..
أشك في الجحود
أذا أثمر على أغصان زيتون
وفي تنهيدة ليمون
اذا عفى عن خطوط جبيني
من بلاد تكظمُ ضحكتها
لو طرأت دمعة في ضمير حساب
يقهقه الماعون في راحتها
وتهللُ سنبلة في أعشاب قلبها
قرأتُ للرحيق سُهاد قصيدتي ..
فنامت عينيه عن لوم الشجر
لم أسدد ديون أمي
عندما أغتابت في رسم صورتي
وجه القمر
وأستأذنت نخلة في قرط عينيها
لتزين أُذن نهارات ..
ستقول بي نبوغاً ومدرسة
صديقتي السمراء
لا تُذنب على وجهها التجاعيد
لكنها تحكُ أسمها بضراوة
على جبهة الأوراق
وأظافر الأسفلت
تقُرض خيوط العمر
على مهل سلحفاة
لا أعرف كيف أنام
تركت الليل مستيقظاً
وعينيه تتسمعان رائحة شراشفي
كل الليالي نامت ببعض مودة ..
الا جذع لحوح ..
يسترسل حجارة خيوطه
في نعومة مخدة
لم تصب عاداتي بأي سوء
ما زلت أرشُ فرات ترنيمة
على وحشة عصفور
ولا أقسم وقتي كما ينبغي
لتلميذة في طور نبوءة
وأمسدُ الصبح بكأس شاي
نسيٌ خاتمه في كومة قش
وأبلل النهر بحبات مطر
وزجل من رائحة آور ..
ينقرُ على سطحه وجهي
من غير حروف
و ما زالت بقع حبر على مقعد أبي
تفسر لي عودته ..
من الحرب قبل الغروب
وأُضيٌق حدقة عينيٌ
لتتسع بي كلمة حب
في قصاصة قذفها مقاتل
في أجازة عيد ..
على سطح بيت أحدب
يهتز من قصف و زلزال
تعليقات
إرسال تعليق