قبل الرحيل
كان في عينيها ألق قبل أن تتجول في ذاكرة الماضي...سقطت دمعة بحجم الألم
فقالت
لم يعد للحياة طعم.
الصدق ..الحب..والحياة.....حلم
والأحلام مشرعةُ في الهواء
ربما تكون كلمات لكن صداها بين السطور أصدق
وضعت كل ماتملك في حقيبةِ صغيرة
أوراقُ وشهادةَ ميلاد... هويه صغيره وبعض ادويتها..
بين الحين والأخر تودع جدران بيتِ لها فيه ألف حكايه وحكايه .
وعلى شفتيها ألف سؤال،
لتقول
لقد أُصبنا بلعنةِ القلق...فهل تستوي الحياة مع الموت..لم يعد لنا شيئ لنبكي عليه فهل أصبحنا مشروع موتهم،لهذا الزمن فتباً له من زمن
بقلمي
ميسا محمود المنصور
تعليقات
إرسال تعليق