دفء
تطلّ أزهار الرابية على الصباح غير آبهة بقسوة الجليد
للحظات اعتقدت أنّك عالمي الوردي و سوف تمحو بوهجك تيهي وشتاتي
تصوّرت أنني أول صفحة من رواية زمنك القادم
كنت البريق المشع من نظراتك
و وميض أحلامك الموغلة في القدم والقادمة من مدى الأمنيات
غردت الطيور من عزف كلماتك تراقصت الزهور مع النسيم وهي تبوح له بسرّ الحب الذي لا يفنى..
أدركت ماذا يفعل سحر الثلج بالورد..! وماذا تفعل الوردة المتجهة نحو السماء لتسطع الشمس في موسم الصقيع..!
نحو الشمس الحانية
يميل وجه الورد
وأميل بوجهي نحوك
هدى إبراهيم أمون
تعليقات
إرسال تعليق