وسألت كيف الحال يا من حبّها
ملك الفؤاد وهزّ كلّ مشاعري؟
قالت بقربك مثل وردات الرُّبَى
قلبي ارتوى من فيض حبّك آسري
قلت اسمعي فلقد نظمت قصيدةً
أبياتها كانت تجول بخاطري
رقّقت صوتي ثمّ قلت فإذ بها
صرخت وقالت ذبت حرفك ساحري
رفقاً على قلبي الصّغير فإنّه
ما عاد يحتمل اجتياحك شاعري
أحمد أبو الشيخ..
تعليقات
إرسال تعليق