نتواعد على البقاء وحتى اللقاء.
. تلك الوعود الكبيرة عن أرواحنا..
وعودا لن تخضع للمفاجآت و الاقدار والأيام...
وعودا
تتمرد هي عنا وغصبا عنا كم أحببنا أن نتمسك ونكون بمستوى الوعد
ولكن الظروف أحيانا تجبرنا الى التملص من وعد ما تصورنا يوما ننكثه او نتخلى عنه
...خربشاتي انا اللمياء
تعليقات
إرسال تعليق