نادمتُها......... ............
وهـوى الفؤاد ُمضرخا ًوحسيرا
وبكـى بحضرتِهـا ونـاحَ كثـيـرا
وأنـاخَ مِن بعـدِ الجفـاء ِمُمـزقاً
لا يستطيـعُ الــرد َّو التفـكيـرا
قدْ كـان َيرجـو أنْ يقـولَ أحبُّـها
هلْ كـانَ أعمى ثمَّ عـاد َبصيـرا
نادمـتُـها بحـروفِ وصـل ٍجمـّةٍ
فأثـرتُ أشواقي وصرتُ سميرا
ورجـوتـُها باللـّهِ ، لا تتسرعـي
فالقلـبُ منفـعـلٌ وبـات َأسيـرا
هَـزأت ْبأحلامـي وجـاءَ جوابـها
نـارٌ تلظّى بـل تـزيــد ُسعيـرا
إنْ خـابَ سعيي رغمَ إنّي حالـمٌ
فالـردُّ أيقظنـي وكـانَ خطـيـرا
همسٌ تـواردَ بالخواطرِ وانزوى
وأشاعَ في نفسي فكانَ نذيـرا
بقلم /محمد جاسم الرشيد
٢٠٢١/٦/٣٠
تعليقات
إرسال تعليق