إذ يحين ما نوينا
وما نوى فصل الشتاء
رياحا لا ترد
وأرضا من النوح ترتعد
كفانا فالليل هواؤه يتقد
والدمع بالجفون يكابر
على ذراعيكِ
على أوراقي
دمعا من عينيّ يتساقط
حتى العنادل هجرتني
والعصافير لا تنتظر
يبتدئ الموال ملهوفا
ويستشري النزف جروحي من ..
قلبي
أصابعي
وحتى شريان الروح يكابر
دعيني أتوقف
لألامس الشفتين بأناملي
تلك اسماء غير متحضرة
وقبائل لا تعرف غير لغة السفيه منزلا
سُفهت النجوى
الليل أستعصم
وأنا وأنتِ في باحة خلف المقام ننتظر
أهطلي أيتها الأمطار
وأستبيحي داخلي
غاباتي
زروعي
أراض لا تطؤها غير عينيكِ
ألا ترين شوقي وطفولتي
كأنني ألهو بدميتي
وأطيل البكاء على جديلتكِ
فشعركِ الاشقر ك سنابل صفراء من قمح أبي
تلك مراكبا مرهقة
أو طيورا مهاجرة
تبحث عن جزر يانعة
وسقوف أعشاش في عتم منزوية
عند جدائل مبتورة
تلك فصول متعاقبة
فيها يغتال من طيوب التمني
لتخبئ النجوم جدائلا كئيبة
ويغادر الحزن مملكة حبيبتي
فمغارات النساء تبكي
على بابها العشق ك طفلٍ شاحب
ممزق الثياب
مبلل الخدين
لا يألو إلاّ الشوق لذي الوجنتين الناعمتين
دعيني أمنحكِ سرير حلمي
وعباءة من حرير
أجمعي ما تشائين من لعبكِ
أحذف الحزن من مفكرتكِ
ودوني الحب في شهب مملكتكِ
ففي يديّ الجوري يبتسم
والهيام مع العطر ينبعث
فليت الريم تكتب على صفائح خلوتي
أنت أميري
ومنك القمر يغار ويشتكي
فأمنح الزنابق الماء لترتوي
ودع الحقائب بالدمع تمتلئ
فالليل أزف إلى اللا منتهى
وقطفُ الشهب صارت سلوتي
فذاك الشتاء وما نوى
رياح لا ترد
وأرضا من النوح ترتعد
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيريإذ يحين ما نوينا
وما نوى فصل الشتاء
رياحا لا ترد
وأرضا من النوح ترتعد
كفانا فالليل هواؤه يتقد
والدمع بالجفون يكابر
على ذراعيكِ
على أوراقي
دمعا من عينيّ يتساقط
حتى العنادل هجرتني
والعصافير لا تنتظر
يبتدئ الموال ملهوفا
ويستشري النزف جروحي من ..
قلبي
أصابعي
وحتى شريان الروح يكابر
دعيني أتوقف
لألامس الشفتين بأناملي
تلك اسماء غير متحضرة
وقبائل لا تعرف غير لغة السفيه منزلا
سُفهت النجوى
الليل أستعصم
وأنا وأنتِ في باحة خلف المقام ننتظر
أهطلي أيتها الأمطار
وأستبيحي داخلي
غاباتي
زروعي
أراض لا تطؤها غير عينيكِ
ألا ترين شوقي وطفولتي
كأنني ألهو بدميتي
وأطيل البكاء على جديلتكِ
فشعركِ الاشقر ك سنابل صفراء من قمح أبي
تلك مراكبا مرهقة
أو طيورا مهاجرة
تبحث عن جزر يانعة
وسقوف أعشاش في عتم منزوية
عند جدائل مبتورة
تلك فصول متعاقبة
فيها يغتا....ل من طيوب التمني
لتخبئ النجوم جدائلا كئيبة
ويغادر الحزن مملكة حبيبتي
فمغارات النساء تبكي
على بابها العشق ك طفلٍ شاحب
ممزق الثياب
مبلل الخدين
لا يألو إلاّ الشوق لذي الوجنتين الناعمتين
دعيني أمنحكِ سرير حلمي
وعباءة من حرير
أجمعي ما تشائين من لعبكِ
أحذف الحزن من مفكرتكِ
ودوني الحب في شهب مملكتكِ
ففي يديّ الجوري يبتسم
والهيام مع العطر ينبعث
فليت الريم تكتب على صفائح خلوتي
أنت أميري
ومنك القمر يغار ويشتكي
فأمنح الزنابق الماء لترتوي
ودع الحقائب بالدمع تمتلئ
فالليل أزف إلى اللا منتهى
وقطفُ الشهب صارت سلوتي
فذاك الشتاء وما نوى
رياح لا ترد
وأرضا من النوح ترتعد
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق